أعماق المحيط

سلحفاة بحرية خضراء

Chelonia mydas

تعود أنثى اللجأة الخضراء لتبيض على الشاطئ الذي فقست فيه، بعد أن قطعت البحر سنوات طويلة بعيدًا عنه.

القائمة الحمراء مهدد بالانقراض

سلحفاة بحرية خضراء
صورة: Charles J. Sharp · CC BY-SA 4.0 · ويكيميديا كومنز
الاسم العلمي
Chelonia mydas
حالة الحفظ
مهدد بالانقراض
البيئة
أعماق المحيط

أين تعيش

تقضي اللجأة الخضراء البالغة معظم وقتها في مياه ساحلية ضحلة دافئة، فوق مروج الأعشاب البحرية وقرب الشعاب المرجانية، حيث الطعام والمخابئ. أما الصغار حديثة الفقس فتذهب إلى عرض المحيط وتختفي سنين بين طوافي الطحالب، لا يكاد أحد يراها، ثم تعود وقد كبرت لتستقر في مرعى ساحلي تلزمه. وهي معروفة في البحر الأحمر والخليج العربي وبحر العرب، وتعشش إناثها على شواطئ في سلطنة عُمان وعلى جزر سعودية وإماراتية ومصرية. وقد تسبح الأنثى مسافة بعيدة بين مرعاها وشاطئ تعشيشها، تقطعها ذهابًا وإيابًا، ثم تعود إلى المرعى نفسه بعد انتهاء الموسم. وترتبط كل جماعة بشاطئ تعشيش بعينه، فإذا ضاع ذلك الشاطئ لم تنتقل جماعته بسهولة إلى شاطئ آخر.

ماذا تأكل

اللجأة الخضراء البالغة نباتية، وهذا نادر بين سلاحف البحر. ترعى الأعشاب البحرية وتقضم الطحالب عن الصخور بحافة فك مسننة كالمنشار، فليس في فمها أسنان. وهي ترعى القطعة نفسها من المرج مرة بعد مرة، فتقص أطراف الأعشاب وتترك جذورها، فينبت العشب طريًا نظيفًا، ويستفيد المرج كله من رعيها. أما الصغار فتأكل في أول عمرها ما تجده في عرض البحر من قناديل ومخلوقات دقيقة، ثم تتحول إلى النبات حين تستقر في المراعي الساحلية. ولون شحمها الأخضر جاء من هذا الطعام النباتي، ومنه أخذت اسمها، لا من لون درقتها. ولأنها تهضم النبات ببطء، فإنها تقضي ساعات طويلة من نهارها ترعى في المرج نفسه قبل أن تأوي إلى مخبئها.

كيف تتكيّف

جسم اللجأة الخضراء مصنوع للسباحة لا للمشي: زعنفتان أماميتان طويلتان تجدّفان كالمجذافين، وزعنفتان خلفيتان أقصر تعملان عمل الدفة. ودرقتها مسطحة منسابة يمر الماء عليها بسهولة، ولذلك لا تستطيع سحب رأسها إلى داخلها كسلاحف اليابسة. وهي تبطئ نبض قلبها حين تغوص، فتستقر ساعات تحت صخرة أو في شق من الشعاب وهي نائمة قبل أن تصعد لتتنفس. وتهتدي في سفرها الطويل بمجال الأرض المغناطيسي، فتبلغ الشاطئ الذي تريده وسط بحر لا علامة فيه. أما على الرمل فتصير ثقيلة بطيئة تجرّ نفسها جرًّا، ولذلك لا تخرج الأنثى إلا ليلًا وللتعشيش وحده. وهي تتنفس الهواء مثلنا، فتصعد بين الغوصة والغوصة لتأخذ نفسًا سريعًا من فتحتَي أنفها ثم تعود إلى القاع.

من ويكيبيديا العربية

اللجأة الخضراء أو السلحفاة الخضراء أحد أنواع السلاحف التي تعيش في مياه البحار. تبيض الأنثى في المتوسط حوالي 100 بيضة وتدفنها في الرمال. وقد تبدو السلحفاة الحضراء أثناء وجودها على الشاطئ وكأنها تبكي أو كأن عيناها تدمعان، وفي واقع الأمر هي لا تبكي وإنما تتخلص من الملح الزائد في جسمها عن طريق طرحه على شكل دموع خارج العين.

النص مقتبس من مقالة «لجأة خضراء» في ويكيبيديا العربية بترخيص المشاع الإبداعي (CC BY-SA)، ومعرّف الكائن في ويكي بيانات.

يشاركه أعماق المحيط

شاهد سلحفاة بحرية خضراء في الحديقة ثلاثية الأبعاد ←